أحمد الصالح يدين أحداث شبوة ويؤكد أن استهداف المتظاهرين جريمة ومحاولات خلط الأوراق ستفشل
محور بلس - شبوة
أكد القيادي في الحراك الجنوبي ووزير الدولة أحمد الصالح أن محافظة شبوة قدّمت خلال السنوات الماضية نموذجًا متقدمًا في الاستقرار والتعايش وضبط النفس بين مختلف القوى، ما جعلها موضع استهداف من أطراف لا تريد الخير للمحافظة ولا لأبنائها، ولم يرق لها أن تُقدَّم شبوة مثالًا في الأمن والتماسك الاجتماعي.
ووصف ما جرى اليوم في المحافظة بأنه محاولة يائسة لخلط الأوراق وضرب النسيج الاجتماعي، مشددًا على أن هذه المحاولات محكومة بالفشل بفضل وعي أبناء شبوة وحرصهم على أمن محافظتهم واستقرارها.
وأدان الصالح استهداف المتظاهرين السلميين، معتبرًا ذلك جريمة مدانة ومرفوضة بكل المقاييس، مؤكدًا دعمه الكامل لجهود محافظ شبوة والسلطة المحلية في محاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة، أيًّا كان موقعه، ومشددًا على أن لا أحد فوق القانون، وأن القضاء هو الفيصل.
واختتم حديثه بتقديم خالص التعازي لأسر الشهداء، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، داعيًا الله أن يحفظ شبوة وأهلها، وأن تبقى آمنة مستقرة، قوية بوعي أبنائها ووحدتهم.




