40 قتيلاً في عملية أمريكية لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
أعلنت الولايات المتحدة عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة داخل فنزويلا أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته نقلهما خارج البلاد لإخضاعهما للإجراءات القانونية في محاكم أمريكية بتهم تتعلق بالمخدرات والإرهاب بحسب إدعاء ترامب.
ووفق بيانات رسمية ومصادر دولية، أسفرت الضربات الجوية والعمليات الميدانية عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصاً من العسكريين والمدنيين في فنزويلا أثناء الاشتباكات والهجمات المرتبطة بالعملية.
وأكد دونالد ترامب أن العملية حققت أهدافها بنجاح، مشيراً إلى أن القوات الخاصة الأميركية تمكنت من اعتقال مادورو وزوجته بدون سقوط قتلى في صفوف القوات الأميركية، رغم تعرض بعض الجنود لإصابات طفيفة.
وحسب تقارير، شملت العملية غارات جوية واسعة واستهداف مواقع استراتيجية في العاصمة كاراكاس، إضافة إلى إنزال قوات خاصة لاعتقال مادورو في مخبئه قبل نقله خارج البلاد عقب العملية.
وأثارت الخطوة الأميركية ردود فعل دولية قوية، حيث وصفتها بعض الحكومات بأنها انتهاك لسيادة فنزويلا وطلبت عقد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي لمناقشة تداعيات العملية وآثارها على الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، دانت فنزويلا ما حدث، فيما أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستسعى إلى ضمان انتقال آمن للسلطة في البلاد، في حين يواجه مادورو وزوجته اتهامات جنائية في الولايات المتحدة.




