مفاوضات باريس بين سوريا والاحتلال تصطدم بخلافات جوهرية
الجزيرة
أفادت مصادر سياسية بإعادة استئناف المفاوضات بين سوريا والاحتلال في باريس بوساطة أمريكية، بهدف التوصل إلى اتفاق أمني أو إعادة تفعيل اتفاقية فضّ الاشتباك، لكن الفجوة بين الطرفين تبدو عميقة وتُصعّب إحراز تقدم خلال الأيام الحالية.
وذكر مصدر مقرّب من رئاسة حكومة الاحتلال أن رئيس حكومة الاحتلال لا يظهر حماسة كبيرة تجاه المفاوضات، ويرجع ذلك إلى تمسّك سوريا بضرورة انسحاب الاحتلال من جميع المناطق التي احتلّها بعد سقوط النظام السابق، وهو مطلب يعتبره الجانب السوري غير قابل للتنازل.
وأشارت المصادر الصحفية إلى أن وفد الاحتلال المشارك في المفاوضات ليس بقيادة وزير، ما يعكس خلافات داخلية في الموقف، بينما يقود الجانب السوري مفاوضاته وزير الخارجية السوري.
وبالرغم من الضغوط الأميركية لاستكمال الحوار، يرى مراقبون أن الفجوة في المطالب والمواقف بين الطرفين كبيرة ولا يمكن تجاوزها بسهولة خلال جولة المحادثات الحالية.




