احتجاجات متواصلة في إيران منذ أكثر من أسبوع بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية
الجزيرة
تتواصل الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية منذ أكثر من أسبوع، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع قيمة العملة المحلية، وسط تصاعد الغضب الشعبي من ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
وبحسب تقارير إعلامية دولية، خرج متظاهرون في مدن من بينها طهران وأصفهان وشيراز ومشهد، احتجاجًا على الانخفاض الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية وزيادة الأعباء المعيشية، خصوصًا على الطبقات المتوسطة والفقيرة.
وأفادت مصادر صحفية بأن شرارة الاحتجاجات انطلقت من الأسواق والبازارات، حيث أغلق عدد من التجار محالهم تعبيرًا عن رفضهم للأوضاع الاقتصادية، قبل أن تمتد التظاهرات إلى أحياء ومدن أخرى بمشاركة طلاب وعمال وموظفين.
في المقابل، تحدثت تقارير عن انتشار أمني مكثف ومحاولات لتفريق المحتجين، إضافة إلى تنفيذ اعتقالات في بعض المناطق، فيما حمّلت السلطات أطرافًا خارجية مسؤولية تأجيج الاضطرابات، مؤكدة أنها لن تتهاون مع ما وصفته بـ«الإخلال بالأمن العام».
ويرى مراقبون أن استمرار الاحتجاجات يعكس عمق الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، في ظل ارتفاع معدلات التضخم، وتراجع قيمة العملة، وتأثير العقوبات الاقتصادية، ما يضع الحكومة أمام تحديات متزايدة لاحتواء الغضب الشعبي ومنع اتساع رقعة الاحتجاجات خلال الفترة المقبلة.




