نداء للقيادة الرئاسية والدفاعية اليمنية والسعودية
بقلم/ نزيه مرياش
لا يخفى على أحد اننا نمر في أصعب المراحل من جميع النواحي السياسية والاقتصادية والعسكرية، وأننا نناظر في الوقت الحالي للمرحلة الأهم التي عبرها سنرسي جميعاً على تراب بر الأمان . هذه المرحلة المتمثلة في الأختيار الصحيح للقادة والمسؤوليين الذين سيقودوا دفة الاوضاع الحالية المليئة بالأزمات والإضطرابات نحو الأمان والطمأنينة .
ولأن الظروف والوقت الحالي يتطلب تعين وزير لأهم وزرارة في الدولة، وهي وزارة الدفاع التي ستنفذ الضروريات والإحتياجات للمرحلة الحالية التي تتطلب توحيد العقيدة العسكرية، عبر دمج القوات تحت غرفة عمليات واحدة وهيكلة الجيش ( الخبرة الأكاديمية _ والتدرج الإداري )، لبناء جيش مؤسسي بعيداً عن الولاءات الشخصية والمناطقية .
ولأن الجنوبيين هم أكثر من عانا في هذه المرحلة من أحداث حضرموت والمهرة التي بدورها أنتقلت إلى بقية المحافظات، ولأن وزير الدفاع السابق من إبناء الجنوب، إذاً لأبد على الرئيس الدكتور / رشاد العليمي وقيادة وزارة الدفاع السعودية ممثلة بالأمير / خالد بن سلمان، أن يتم تعويض أبناء الجنوب عبر تعين وزير الدفاع من الجنوب، كي تدب في وجدان الجنوبيين الطمأنينة والراحة والثقة بأن القضية الجنوبية هي من أولويات القيادة الرئاسية والدفاعية اليمنية والسعودية .
ولأن هذه المرحلة الإستثنائية تتطلب قائد إستثنائي يمتلك قدرات وخبرة وتدرج إداري وقابلية من جميع الأطياف اليمنية، نجد أن اللواء الركن / احمد البصر سالم نائب رئيس هيئة الاركان هو الشخصية الكارزمية الرمزية، التي يجب على القيادة الرئاسية والقيادة السعودية أن تنصبه كوزير الدفاع، لما يمتلكه من خصال ليست فقط شرعية الأكاديمية وعسكرية التدرج الأكاديمي والميداني والنزاهة من المناطقية، بل أيضاً نقائه من الفساد بكافة إشكاله وألوانه وعلاقاته المتميزة مع جميع الأطياف والفصائل اليمنية .
أليك نقاط القوة التي تشكلت منها شخصية اللواء الركن / احمد البصر سالم، والتي تحتاجها وزارة الدفاع والتي تمس أوجاع المؤسسة العسكرية في هذه المرحلة الصعبة والإستثنائية : -
أولاً : -
شرعية " الأكاديمية " : لا يخفى على أحد أن الكثير من القادة الحاليين صعدوا نتيجة الحروب والولاءات، بينما اللواء البصر يمثل " المدرسة العسكرية التقليدية " المنضبطة .
فالتدرج الأكاديمي والميداني يؤكد على أن الوصول للمنصب لم يكن " صدفة " بل نتيجة تأهيل علمي وميداني، وهو ما تفتقده الكثير من التعيينات السياسية، بعكس اللواء الركن / احمد البصر .
ثانياً : -
النزاهة من المناطقية : نعلم جميعاً أن أكبر عائق أمام توحيد الجيش هو (المناطقية)، لذا فإن البصر كقائد يتميز بعلاقاته الوطيدة مع جميع الأطياف، وهذا يمثل رسالة طمأنة لجميع المكونات بكافة إشكالها ومناطقها .
فنحن في بلد يعاني من التجاذبات الجهوية، يُعد التركيز على " عدم المناطقية " أهم ميزة يبحث عنها المواطن والقيادة السياسية لضمان وحدة الجيش .
ثالثاً : -
احترافية صامتة : أهم صفات البصر هو أنه " يعمل بصمت " بعكس القادة الذين يظهرون في الإعلام أكثر من الميدان، وهذا يعكس صورته كقائد " تكنوقراط " عسكري .
فدائماً توصف وزارة الدفاع بأنها تحتاج " قائداً لا خطيباً " هو تشخيص دقيق، فالمرحلة تتطلب إحترافية لترتيب الهيكل العسكري، وتوحيد الجهود، وتحسين معيشة الجندي، بعيداً عن الاستعراض الإعلامي .
فهذة نقاط القوة التي تمتلكها شخصية البصر هي مجرد لمحة خاطفة، عن ما يمتلكه اللواء الركن / احمد البصر من خصال اخلاقية وعسكرية وإدارية ... إلخ . لذلك نجد أن تعين اللواء الركن / احمد البصر سيُسجل كإنجاز تاريخي للقيادة الرئاسية والقيادة الدفاعية اليمنية السعودية في طريق المستقبل، فهناك إجماع من داخل " أوساط القوات المسلحة " على نائب رئيس هيئة الاركان اللواء الركن / احمد البصر سالم ....




