عبداللطيف السبعي.. الرئيس الزبيدي كان ولا يزال وسيظل كفيلاً بهزيمتهم
محور بلس - (كتب.. عبداللطيف السبعي)
زعــــيـــــم دولتنا الجــــنـــوبــية أبــــا الــــقـــــاسم،افشل مخططاتهم ووقف لهم بالمرصاد بشموخ الثائر وجراة القائد العنيد، كان و لا يزال وسيظل كفيلاً بهزيمتهم جميعاً وسيعود لقيادة الدولة من جديد، ودعس الدعس للخونه واصحاب الوجوه والشرائح المتعددة.
والأيام حبلى بالمفاجآت. ففي هذه المرحلة، يراقب المشهد عن قرب، وكل ما يحدث ليس بعيدًا عن عينه.
القادم سيشهد محاسبة كل خائن، ولن ينفع الندم، ولا جدوى من ارتداء أقنعة جديدة.
فهذه الأيام العصيبة هي أيام الـــــغــربــلـة تكشف الوجوه الحقيقية، وتسقط الأقنعة، وتظهر الصادقين في ولائهم لوطنهم وللزعيم عــــيـــدروس، وتفضح المنافقين والمتملقين والبياعين،
لقد طرح عيدروس الطعم لكم وجعلكم تلعبو وتسرحو وتمرحو كحركة، لا لشيء إلا لكشف كل شخص على حقيقته ليعرف من ثبت على المبدأ، ومن غلبته مصالحه ونفسه.
الجميع تحت الرصد، والمرحلة القادمة ستميز بين الصادق والخائن، وبين من حمل الوطن في قلبه، ومن تلاعب به.
سيدي وقائدي عــــيـــدروس اؤكد لك يوماً بعد يوم تزداد مكانتك في قلبي وقلوب الشرفاء، يا انبل الرجال فالمسار الذي تسلكه هو نفسه الذي سلكه العظماء الذين خلدت امجادهم وبطولاتهم في صفحات التاريخ، تعجز الكلمات عن وصف عظمة حضورك أن ضرباتك كانت مؤلمة واوجعتهم ومزقت اطماعهم وكشفت الاقنعه.
امض شامخاً محاطاً بشعبك، وبعناية الله




