زينة الغلابي تكتب .. أصيل محمد واحد من الشباب الذين بنوا حضورهم على أساس أكاديمي رصين ورؤية وطنية حقيقية
محور بلس - (كتب || زينة الجلابي)
في وقت أحوج ما نكون فيه إلى نماذج شبابية تجمع بين التحصيل الأكاديمي والعمل العام والخبرة، اتمنى يتم الاهتمام بالقيادات الشابة الجنوبية أمثال أصيل محمد .
واحد من الشباب الذين بنوا حضورهم على أساس أكاديمي رصين ورؤية وطنية حقيقية، أصيل طالب ماجستير علوم سياسية بجامعة عدن، وحاصل على بكالوريوس علوم سياسية ودبلوم في الصحافة والإعلام.
جمعتني به لقاءات كانت مثمرة، وكان اكثر النماذج التي عرفت وعيًا، وحماسة، وتوازن .
لديه مشاركات فاعلة في منصات إقليمية ودولية رفيعة المستوى، من بينها منتدى ECOSOC للشباب بالأمم المتحدة، ومؤتمر COP29 في أذربيجان ضمن وفد المجتمع المدني، والمشاركة في تأسيس المجلس الاستشاري للشباب لدى الاتحاد الأوروبي – اليمن، إلى جانب عضويته في وفد وزارة الشباب والرياضة للاطلاع على تجربة العدالة والمصالحة الانتقالية في رواندا.
وأسهم في إعداد الالتزامات الوطنية للشباب في التعليم والعمل بالشراكة مع UNFPA وUNDP وUNICEF، وشارك في برامج وحوارات متقدمة حول الحوكمة، التفاوض، وبناء السلام مع مؤسسات دولية مرموقة.
وتتويجا لجهده الأكاديمي والبحثي، حصل على المركز الثاني في جائزة للبحث العلمي / جامعة عدن 2024.
يقود أيضًا مبادرات شبابية، أبرزها المنتدى الشبابي للتنمية السياسية (YPDF)، وكان حضورها فاعل ومؤثر في تعزيز حضور الشباب في النقاشات العامة وصناعة القرار.
أصيل نموذج جنوبي مشرف، لديه ايمان وقناعة بأن التحصيل العلمي هو المدخل الحقيقي لصناعة التأثير و السياسات، وبناء السلام، رغم كلّ الاحباطات والمحسوبية المحيطة .
دعم نماذج مثل أصيل، والدفع بهم ليكونوا واجهة جنوبية متعلمة، وصاحبة خبرة أفضل بكثير من الإصرار على انتاج ذات الوجوه، فقط لحضورها الشعبوي وهي أقل خبرة وتحصيل اكاديمي وفاعلية.




