شبوة… بين مطرقة العدو وسندان التصعيد
محور بلس - (كتب|| أحمد صالح )
تعيش شبوة منذ فترة ليست بالقليلة حالة من الاستقرار الأمني والعسكري والخدمي، عكست حالة من التفاؤل والارتياح لدى المواطن الشبواني على وجه الخصوص، وكل من يقيم فيها أو يزورها على وجه العموم.
ولم يتحقق ذلك إلا بتضحيات جسيمة، وبدماء جنوبية اختلطت بذرات ترابها. فشبوة هي المحافظة الوحيدة التي احتوت وتقبلت كل ألوان الطيف الجنوبي، وقدرت تضحيات كل من قدم إليها من قيادات وألوية وأفراد، من ضالع الصمود، وردفان التضحية، ويافع النخوة، ولحج الوفاء، وعدن الفداء، وأبين الإقدام، وحضرموت الشهامة…
-فلماذا التصعيد في هذا التوقيت؟ وما الهدف؟ – هل تريدون استبدال هؤلاء الرجال بميليشيات الانتقام؟
- ملاحظة:
"حق التعبير السلمي مكفول. لكن ما أقصده هنا.. الإساءة لدول إقليمية وإرسال رسائل العداء لها، والتي ستكون نتائجها كارثية على المدى البعيد."
-الإجابة...!؟




