إفطار تحت تهديد السلاح: مآدب" الولاء" القسرية التي تقيمها الصين لكسر صيام مُسلمي الإيغور

إفطار تحت تهديد السلاح: مآدب" الولاء" القسرية التي تقيمها الصين لكسر صيام مُسلمي الإيغور

وكالة أنباء تركستان الشرقية

تستمر الصين في ممارسة سياسات الصيننة القسرية في إقليم تركستان الشرقية،ما تُسميها الصين بشينجيانغ، وهي سياسات تهدف إلى محو الهوية الإسلامية والثقافية للإيغور واستبدالها بالهوية الشيوعية الصينية.

الحظر الممنهج للصيام في رمضان

وفقاً لتقارير مركز دراسات الإيغور (CUS) ومنظمة هيومن رايتس ووتش، تحول شهر رمضان من شهر للعبادة الدينية إلى فترة من الرقابة المشددة والمخاطر الأمنية:

_ الإفطار القسري: يُحظر على الموظفين الحكوميين، والمدرسين، والطلاب الصيام بشكل قطعي. وفي الأيام الأخيرة، امتد هذا المنع ليشمل عامة الناس تحت ذريعة "مكافحة التطرف".

الصين تجبر مسلمي الاويغور على الإفطار واحتفال الأعياد الصينية pic.twitter.com/DPU5VXu0hi— (وكالة أنباء تركستان الشرقية) عربي Istiqlal (@eastturkistann) February 27, 2026 ?t=C8qGMDDV28NLwkGSmpqjyw&s=19">

?t=C8qGMDDV28NLwkGSmpqjyw&s=19

_ اختبارات الطعام: تُقيم السلطات مآدب غداء إجبارية في المكاتب والمدارس في نهار رمضان للتأكد من أن أحد منهم يصوم. ورفض الأكل يُعتبر دليلاً على "الأفكار المتطرفة" وقد يؤدي لاعتقال الشخص.

_ مراقبة المنازل: يتم توزيع موظفين صينيين من عرقية "الهان" للسكن داخل بيوت العائلات الإيغورية ما تسميه الصين "برنامج أقارب" لمراقبة ما إذا كانت العائلة تستيقظ للسحور أو تؤدي صلاة التراويح في المنزل.

في إطار "مشروع القرابة"، تُقتحم بيوت الإيغور، ويُجبرون على استقبال ضيوف صينيين يفرضون حضورهم على حياتهم اليومية، في أقصى صور الانتهاك للخصوصية والكرامة. pic.twitter.com/qp0ObwEyrW— (وكالة أنباء تركستان الشرقية) عربي Istiqlal (@eastturkistann) February 24, 2026 ?t=m3rE3bOmG8PIuCrUE6D1zA&s=19">

?t=m3rE3bOmG8PIuCrUE6D1zA&s=19

_ إغلاق المساجد وتدنيسها: تم هدم آلاف المساجد أو تحويلها إلى مقاهٍ ومراكز سياحية. المساجد القليلة المتبقية تخضع لرقابة الكاميرات، ويُمنع دخول من هم دون سن 18 عاماً.

"تركستان الشرقية: حين يُمنع الأذان وتُشغّل الموسيقى!" pic.twitter.com/4n0apP00JA— (وكالة أنباء تركستان الشرقية) عربي Istiqlal (@eastturkistann) August 3, 2025 ?t=4HAt0cBZie2GezGyMZrrFg&s=19">

?t=4HAt0cBZie2GezGyMZrrFg&s=19

معسكرات الاعتقال والسجون

تشير تقارير محدثة في أوائل عام 2026 إلى أن مئات الآلاف لا يزالون رهن الاعتقال:

_التحول من المعسكرات للسجون: انتقلت الصين من وضع الناس في معسكرات إعادة التأهيل المؤقتة إلى إصدار أحكام بالسجن لفترات طويلة تصل لـ 20 عاماً بتهم مثل "نشر الإرهاب" لمجرد امتلاك مصحف أو تطبيق "واتساب".

_العمل القسري: يتم نقل المعتقلين إلى مصانع داخل الإقليم أو في مقاطعات صينية أخرى للعمل في ظروف تشبه العبودية لإنتاج ملابس وإلكترونيات تُصدر للعالم.

التغيير الديموغرافي والاجتماعي

_فصل العائلات: يتم وضع أطفال المعتقلين في دور أيتام حكومية أو مدارس داخلية بعيدة عن لغتهم ودينهم لتربيتهم كموالين للحزب الشيوعي.

هذا ما تفعله الصين بتركستان الشرقية بلسان أويغوري شاهد على قمع الصين pic.twitter.com/w77xhLLRIx— (وكالة أنباء تركستان الشرقية) عربي Istiqlal (@eastturkistann) February 23, 2026 ?t=p_q0uymlZqPX5MYGQMOcYw&s=19">

?t=p_q0uymlZqPX5MYGQMOcYw&s=19

_التعقيم القسري: توثق التقارير الحقوقية استمرار سياسة تقليل مواليد الإيغور عبر التعقيم القسري للنساء، في محاولة لتقليل نسبة المسلمين في الإقليم على المدى البعيد.