أغتيال الطفولة أن لم نقل اغتيال القضية

في مشهد يدمي القلوب بجريمة الأمس التي ارتكبتها قوة الاحتلال السعودي اليمني الاخواني بحق المحتجيين الجنوبيين امام بوابة المعاشيق راح ضحيتها ثلاثه شهداء و ٢٤ جريح من بين الجرحى هذا الطفل التي أُصيب. طفل بريء أُصيب بطلقة غادرة اخترقت جسده النحيل، ليسقط أرضاً، جسده الصغير يئن من الألم، وطفولته تُختطف بلا رحمة. هذا الطفل، رمز البراءة والصفاء، أصبح ضحية جديدة للغزاة الذين لا يميزون بين كبير وصغير، ولا يحترمون حرمة شهر رمضان المبارك.

هذه الجريمة البشعة ليست الأولى، وليست الأخيرة، فالغزاة دأبوا على ارتكاب المجازر بحق شعبنا الجنوبي الأعزل، لكنها تظل واحدة من أكثر الجرائم إجراماً، حيث استهدفت طفلاً لا ذنب له سوى أنه ولد في أرض محتلة، ومطالب بحقه في الحرية والاستقلال واستعادة دولتهم دولة الجنوب العربي 

إن أغتيال الطفولة ليس إلا أغتيالاً للقضية، فهذا الطفل هو مستقبل الجنوب، وهو رمز لتطلعات شعب بأكمله. فكيف يمكن للأحتلال السعودي اليمني أن يرتكبوا مثل هذه الجرائم البشعة، وكيف يمكنهم أن ينظروا في أعين أطفالنا بعد أن أزهقوا أرواحهم البريئة؟

هذه الجريمة ستظل وصمة عار في جبين ال سلول وكل مليشياتهم الإرهابية، وستكون دليل إدانة قاطع أمام المحاكم الدولية. شعب الجنوب لن ينسى، ولن يغفر، وسيظل يطالب بحقه في الحرية والاستقلال، مهما كلفه ذلك من ثمن إن دماء الشهداء، وآلام الجرحى، وصرخات الأطفال، هي شرارة الثورة التي ستُحرر الجنوب، وستُقيم العدل وستُحقق تطلعات هذا الشعب المكافح الصامد في وجه الآلات القتل والتنكيل والرافض لأي تواجد للغزاه على أرضه. 

#الجنوب_يرفض_العليمي_وإتباعه