مجلس السياحي الثقافي حمادة م الازارق يقدم أمسية تلامس الواقع وتلهم الحضور

مجلس السياحي الثقافي حمادة م الازارق يقدم أمسية تلامس الواقع وتلهم الحضور

الضالع/محور بلس - جيزان الحميدي :

في أجواء مفعمة بالحماس وروح الانتماء أُقيمت مساء يوم امس الأحد الموافق 22 مارس 2026م في منطقة عدن حمادة – مديرية الأزارق بمحافظة الضالع أمسية ثقافية فنية مميزة بعنوان (الثبات والصمود)، نظمها مجلس السياحي الثقافي وسط حضور رسمي ومجتمعي لافت عكس أهمية الحدث ومكانته.

وشهدت الأمسية حضور عدد من القيادات والشخصيات الاجتماعية والثقافية يتقدمهم: العميد قايد شايف عضو الجمعية العمومية ورئيس المجلس الأهلي الاستشاري بمنطقة عدن حمادة 

والدكتور صلاح أحمد سعيد رئيس المجلس الانتقالي بمديرية الأزارق

والعميد فضل علي عبيد عضو مجلس المستشارين بالمجلس الانتقالي والاستاذ أديب محمد نصر رئيس اللجنة المجتمعية لمديرية الأزارق والاستاذ عبدالله محسن الحميدي رئيس القسم الاجتماعي والجماهيري بمديرية الأزارق ورئيس مركز بلد أهل علي،

والدكتور عبدالغني القادري رئيس المجلس الانتقالي مركز عدن حمادة،

إلى جانب عدد من رؤساء اللجان المجتمعية والشخصيات الاعتبارية، وفي مقدمتهم الشيخ عبدالجليل العامل رئيس اللجنة المجتمعية في مركز حولين والاستاذ ميثاق قايد علي رئيس اللجنة المجتمعية مركز عدن حمادة و الشيخ محمد رجب والاستاذ عبدالعزيز البكري ، وجمع غفير من أبناء منطقة بلد أهل علي والقرى المجاورة.

وقد تخللت الأمسية باقة من الفقرات الثقافية والفنية التي جمعت بين التوعية والإمتاع حيث كان للمسرح حضور قوي من خلال عرض مسرحيتين هادفتين:

مسرحية (الجهل والعلم) التي قدمت بأسلوب درامي معبر جسدت الصراع الأزلي بين نور العلم وظلام الجهل وأبرزت كيف يمكن للوعي أن يصنع الفارق في حياة الأفراد والمجتمعات، وقد لامست مشاعر الحضور برسائلها العميقة.

ومسرحية (المعلم) والتي أبدع في أدائها نخبة من نجوم المسرح المحلي منهم نبيل عبدالقادر وماجد كارلوس وأبو عمرو رضوان حيث سلطت الضوء على دور المعلم كركيزة أساسية في بناء الأجيال وقدمت رسائل تربوية بأسلوب مشوق جمع بين الكوميديا الهادفة والطرح الواقعي.

كما كان للحضور موعد مع عرض الفيلم القصير (لعنة الجوال) الذي خطف الأنظار وترك أثراً بالغاً في نفوس المشاهدين حيث ناقش بأسلوب درامي مشوق مخاطر الاستخدام السلبي للهواتف الذكية وظاهره الابتزاز وما قد تسببه من تفكك أسري وانحرافات سلوكية وابتزاز إلكتروني.

وقد تميز الفيلم بطرح جريء يعكس واقعاً نعيشه مقدماً رسالة توعوية قوية تدعو إلى الاستخدام الواعي للتكنولوجيا.

وفي فقرة مميزة ضمن برنامج الأمسية تم عرض فيديو خاص بالعيد ركز على عالم الأطفال وأجوائهم حيث نقل صورة واقعية لمشاعرهم البسيطة واحتفالاتهم المتواضعة وقد أظهر الفيديو كيف يصنع الأطفال الفرح من أبسط الإمكانيات ممزوجاً بلحظات من الأمل والبراءة التي لامست قلوب الحاضرين.

كما عكس جانباً من التحديات التي يعيشها الأطفال، مقدماً رسالة إنسانية تدعو إلى الاهتمام بهم وإدخال البهجة إلى حياتهم، ليبقى العيد مناسبة حقيقية لرسم الابتسامة على وجوههم.

وقد نالت الأمسية إعجاب واستحسان الجميع حيث عبر الحضور عن سعادتهم بهذا التنوع الثقافي والفني الذي جمع بين الترفيه الهادف والرسالة المجتمعية العميقة، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الوعي وترسيخ القيم الإيجابية في المجتمع.

وجاءت أمسية الثبات والصمود لتؤكد أن الثقافة والفن ليسا مجرد وسيلة للترفيه بل سلاح واع لبناء الإنسان ومواجهة التحديات ورسالة حية بأن المجتمعات التي تتمسك بهويتها وتستثمر في وعي أبنائها قادرة على الصمود وصناعة مستقبل أفضل...