قضية المقاومين العالقين في أنفاق رفح تدخل دهاليز التهدئة
الجزيرة نت
برزت مؤخّراً قضية المقاومين الفلسطينيين العالقين داخل شبكة أنفاق في مدينة رفح المدمَّرة جنوبي قطاع غزة، وباتت في صلب المساعي الرامية إلى الانتقال للمرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفيما يستغل الإحتلال الإسرائيلي القضية لافتعال عقبات أمام التنفيذ السريع للاتفاق، يتصاعد الجدل بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حول مصير هؤلاء المقاومين.
أكدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن المقاتلين هم من عناصرها الذين ظلّوا في منطقة تخضع لجزء من سيطرة الاحتلال داخل رفح، ويتحركون داخل أنفاق تقع في نطاق ما يُعرَف بالـ"خط الأصفر" (الحد الذي انسحبت إليه قوات الاحتلال ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق).
ويُقدّر عدد هؤلاء المقاتلين العالقين بين 150 و200 مقاتل في تلك المنطقة، بينما لم تقدّم حماس أو كتائب القسام أرقاماً رسمية بهذا الخصوص.
حيث أن في 29 أكتوبر، خرق الإحتلال الإسرائيلي إتفاقية وقف إطلاق النار، وشنت غارات ومدرعات على مناطق في رفح، واعتبرت حماس أن هذه الأفعال خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار. وقد أدت الضربات إلى سقوط شهداء وجرحى وتفاقم الأزمة الإنسانية في المدينة.
أكدت حماس أنّ المقاتلين الذين تحصّنوا في رفح لن يستسلموا، وأعلنت استعدادها لإخراج المقاتلين من المنطقة التي يسيطر عليها الاحتلال خلف الخط الأصفر، وحملت إسرائيل المسؤولية عن أي تصعيد في حال قامت بمداهمة مواقعهم.




