تجار الثقافة 

يتعامل بعض المثقفون والكتاب وصناع المحتوى بعقلية تجارية بحتة، يتعاملون مع الجمهور على أنه مستهلك للسلع التي ينتجونها، والسلعة التي تلقى قبولًا في الوسط يتم إعادة إنتاجها بصور عديدة لأنها حظيت قبول المجتمع، حتى وإن كانت السلع مضرة وخطيرة على المجتمع. فهذا شيء لا يعنيهم، كل ما يهمهم هو أنهم يحصلون على شهرة ومال فقط.

يعمد الكتاب وصناع المحتوى إلى نشر ما يعجب الأكثرية، حتى وإن كان مخلًا بالأخلاق، المهم أن يحصلوا على تفاعل من الموضوع الذي ينشرونه، بينما المواضيع التي تخدم المجتمع وتعزز من الوعي وتغذي العقول بالمعارف المفيدة لا تلقى تفاعلًا، لذلك لا أحد ينشرها لأنه لن يحصل على مقابل.

سحقًا للرأسمالية.