هنا الشرعية.. هنا المشروعية..
محور بلس - ماجد الداعري
شكراً رشاد العليمي، على قراراتك الأحادية بالوكالة، فقد أيقظت المارد الجنوبي من سبات أوجاعه الانتقالية طيلة تسع سنوات عجاف من الحصار والأزمات وحرب التجويع والخدمات..
وها أنت الآن تعيد شرعية التفويض الشعبي مجدداً إلى القائد الذي اتهمته بالخيانة ورميت ما أنت غارق فيه إليه ورجاله،دون أي تفكير بالنتائج
بل وحاولت ومن خلفك، تشويهه وحل مجلسه ونعته بالهروب والخيانة والتمرد، والكل يعرف أنه كآن صادقا وواضحا صريحا مع الجميع، في مشروعه، ولم يكذب أو يخدع أحدا أو يخفي ويجامل أي من الحلفاء أوالمجتمع الدولي، بحقيقة سعيه لاستعادة استقلال الدولة الجنوبية.
وحينما لم يجد بدا من اقناعكم بالتحرك معه، ضد العدو المشترك افتراضا وتحرير صنعاء والحديدة وما حولهما شمالاً، فما كأن عليه إلا التحرك شرقا لتأمين ظهره والسير نحو مشروعه بكل وضوح وإصرار، وبغض النظر عن صوابية قراره من عدمه كونه قد دفع الثمن من الحليف
غير أن الرجل الصلب كما يعرفه الجميع، لم ولن يستسلم أو برفع الراية ويتراجع ويختفي، مهما كانت التحديات والصعوبات، وقد يعود بأي لحظة إلى الميدان، وتلبية رغبة وهتافات وإصرار وتجديد تعويضه من الجماهير التي كانت قد وصلت إلى مرحلة اليأس والإحباط من طول فترة تعقله، قبل أن يأتي التدخل العسكري السعودي لقصف القوات الجنوبية الحليفة للتحالف، ومن ثم عزله من مجلس القيادة الرئاسي وإحالته للنائب العام، وتجربده بذلك من كل الامتيازات والمناصب والمصالح الشخصية وصولا إلى قصف منطقته وأهله ورصده وتتبعه ومحاولة استهدافه وغيرها من الإجراءات المتهورة التي جعلت منه اليوم زعيما جنوبيا حقيقيا أمام القاعدة الشعبية التي كسبها جنوبا ولا ينكرها إلا غبي أو جاحد متجاهل، رغم تمسكي شخصيا بمواقفي التحفظية على أكثر خطواته وقراراته غير المدروسة ومناهضتي الصريحة المعلنة منذ انطلاق الإنتقالي الجنوبي لسياساته وشخوصه وقيادته ومن يحيطون بالزبيدي نفسه، لبس فقدانا لأي مصلحة والله، لأني قابلته شخصيا بدعوة منه وتلقيت أكثر من عرض عمل بالمجلس الانتقالي وهيئته الإعلامية أو لجنته الاقتصادية واعتذرت بمحض إرادتي والل،ه لقناعتي بأن الإنتقالي لا يمتلك قرار نفسه والكفاءات الوطنية القادرة على أن تجعل منه حاملا ناجحا للقضية الجنوبية وإيصالها إلى أعتاب الدولة المستقلة المنشودة من الشعب الجنوبي منذ أكثر من ثلاثة عقود من النضال الوطني.
#ماجد_الداعري




