مظاهرات جديدة في تونس ضد سياسات الرئيس قيس سعيد
الجزيرة
شهد وسط العاصمة التونسية مظاهرات شارك فيها المئات من المتظاهرين في عدة مواقع، احتجاجًا على ما وصفه المحتجون بـ "سياسات تقوض استقلال القضاء وتقويض الحريات"، ومطالبين بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين هم سجناء رأي.
المتظاهرون، الذين نطق كثير منهم في شارع الحبيب بورقيبة، دوّنوا شعارات تندد بالتدخل في القضاء وضعف استقلاليته، وتطالب بإطلاق سراح المعارضين والمساجين السياسيين، مؤكدين أن الوضع الحالي يمثل تراجعًا عن مكتسبات الثورة التونسية لعام 2011.
وتأتي هذه التحركات في سياق أحكام قضائية ثقيلة صدرت في الأشهر الماضية ضد عدد من قيادات المعارضة السياسية بتهم مثل “التآمر على أمن الدولة”، وهو ما اعتبرته منظمات حقوقية استخدامًا للقضاء لأغراض سياسية.
منظمات حقوقية دولية نددت أيضًا بمحاكمات يصفونها بالسياسية وانتهاك حقوق المحاكمة العادلة، مطالبين بإلغاء الأحكام وإطلاق سراح المعتقلين.
من جانبها، تنفي السلطات التونسية أن تكون هناك معتقلات لأسباب سياسية، وتؤكد أن جميع الموقوفين يخضعون لإجراءات قانونية عادية بتهم جنائية وفقًا للقضاء التونسي.
في المقابل، يرى جزء من التونسيين، ومراقبون سياسيون، أن المشهد يعكس أزمة سياسية أعمق بين السلطة والمعارضة حول مستقبل النظام الديمقراطي في البلاد.




