من أرضٍ لا ترتقي إلى الأعلى فيها غير الأرواح وهي تدافع عن الوطن في كل جبهةٍ ووادٍ وجبل
محور بلس - (كتب|| علي الحميدي الترياق)
من أرضٍ لا ترتقي إلى الأعلى فيها غير الأرواح وهي تدافع عن الوطن في كل جبهةٍ ووادٍ وجبل
من أرض الأزارق ينبثق هذا الشاب الطموح كالشهاب اللامع، يضيء سماء الأزارق السوداء المتخمة بالمآسي والأوجاع.
أصيل محمد شاب أزرقي يحمل من اسمه الكثير من الأصالة، ويتحلى بإرادة يتشظّى تحتها المستحيل، وخُلُق يشيد به كل من يقابله.
لقد شق هذا الأزرقي المثابر طريقه رغم كل العوائق والصعاب، وبنى لنفسه صرحًا علميًا أكاديميًا متينًا، معززًا بالشهادات ومؤهلات علمية وقدرات مهنية عالية. إنه شاب اجتمعت فيه القدرة والإرادة والمعرفة وروح وطنية، يبذل كل جهده لكي يرتقي بالوطن انطلاقًا من مسؤولية وطنية تجاه هذا البلد المطمور تحت حطام الحروب.
نحن أبناء الأزارق نرى في مثل هذا الشاب أملًا كبيرًا، ونأمل أن نراه في أماكن ومناصب تناسب مؤهلاته وقدراته وطموحه الجامح، فبمثل هذا الشاب تنهض البلاد.
لقد تعاقبت حكومات تلو أخرى فلم نرَ تغييرًا يُذكر، لأن من يمسكون المناصب لا يتغيرون، وكأنهم عالقون في أماكنهم، نفس الوجوه والأشخاص في أماكنهم، ويريدون حدوث تغيير.
مضحك أن تمارس نفس الخطة وتريد نتائج مختلفة.
نتمنى أن تُفتح الأبواب أمام الجيل الذي يحمل أفكارًا جديدة وعقولًا جديدة ورؤية جديدة، فقد مللنا من حالة التكرار التي تُمارَس في المؤسسات والمرافق الحكومية التي لم تجلب لنا غير البؤس والشقاء بأشكاله.
أرى في مثل أصيل مستقبلًا مشرقًا يبدد غياهب الظلام الذي لا نزال راكدين فيه منذ عشرات السنين.
علي الحميدي الترياق




