شظايا الاعتراضات تتساقط فوق الأقصى.. مخاوف من مخططات الاحتلال لهدم المسجد الأقصى

شظايا الاعتراضات تتساقط فوق الأقصى.. مخاوف من مخططات الاحتلال لهدم المسجد الأقصى

في الوقت الذي تتساقط فيه شظايا الصواريخ الاعتراضية فوق باحات المسجد الأقصى وأحياء القدس القديمة، تصاعدت التحذيرات من استغلال سلطات الاحتلال وجماعات "أمناء الهيكل" لهذه الأحداث لتمرير مخططات استراتيجية قديمة تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف.

حيث يرى مراقبون ومؤسسات مقدسيّة أن سقوط حطام الصواريخ ليس مجرد حادث عرضي في نظر اليمين المتطرف، بل يتم استحضاره ضمن أدبيات تروج لتجهيز الرأي العام.

التحذير من خطر الصواريخ على الأقصى قد يُستخدم كذريعة لإغلاق أجزاء من المسجد لفترات طويلة بحجة "الترميم" أو "السلامة العامة"، وهو ما يخشى المقدسيون أن يكون غطاءً لعمليات حفر أو تغيير معالم تحت الأرض.

 كما تحدث الاحتلال سابقاً عن سيناريو الهدم والتمهيد، خيث صرحت قيادات في جماعات الهيكل المتطرفة بأن وقوع كارثة طبيعية أو سقوط صاروخ قد يختصر الطريق لهدم أجزاء من المسجد، مما يمهد لبدء بناء "الهيكل الثالث" المزعوم مكان قبة الصخرة أو في الساحات الشرقية.

وأكدت الهيئات الإسلامية في القدس أن المسجد الأقصى بمساحته الكاملة (144 دونماً) هو حق خالص للمسلمين، محذرة من أن "أي محاولة لتوظيف الحروب والتصعيد العسكري لفرض واقع تقاسمي (زماني أو مكاني) ستواجه برفض شعبي واسع". وأضافت أن حماية المسجد هي مسؤولية دولية وتاريخية لا تقبل القسمة على الظروف الأمنية الطارئة.

خلاصة الموقف: يراقب الشارع المقدسي بحذر شديد كيفية تعامل أجهزة الاحتلال مع المواقع التي سقطت فيها الشظايا داخل المسجد، خشية أن يتحول "الإجراء الأمني المؤقت" إلى "واقع دائم" يخدم الرواية الصهيونية حول جبل الهيكل.