عزيمتنا تشتد كلما اشتدت مؤامراتهم

في زمن تشتد فيه التحديات وتتعاظم المؤامرات يثبت شعب الجنوب العربي يوما بعد يوم بثت أن عزيمتة الصادقة لا تكسر وأن الإرادة الحرة لا تنحني أمام الدسائس مهما تعددت أدواتها وتبدلت وجوهها

 هم لا يعلمون أن كل مؤامرة تحاك لإرباك الصف الجنوبي لزعزعة ثباته تزيده تماسكا وإصرارا على المضي قدما نحو أهدافهم الوطنية المتمثلة بأعلان دولته الجنوبية

مهما راهن المتآمرون علئ أضعاف عزيمتنا بإعلامهم وشائعاتهم الزائفه ما زادونا الا صبرآ وتمسكا بإعلان دولتنا الجنوبية  

أن شعب الجنوب العربي صنع من صبر طويل وتربى على التحدي واستمد قوته من عدالة قضيته ووحدة صفه الجنوبي من المهرة شرقا إلى باب المندب غربيا

فحين تشتد المؤامرات تشتد معها عزيمتنا وحين تكثر الدسائس يزداد وعينا 

إن القوات المسلحة الجنوبية، وهي تخوض معركة تطهير محافظة حضرموت من أذناب الاحتلال اليمني تدرك أن النصر لا يقاس فقط في ميادين المواجهة بل في الحفاظ على الجبهة الداخلية متماسكة وفي ترسيخ الثقة بين القيادة والشعب وقد أثبتت التجارب أن الوعي هو السلاح الأقوى في وجه الحملات المغرضة المواجهه وأن وحدة الصف الجنوبي هما الحصن المنيع أمام محاولات الاختراق البائس 

ولأن المؤامرات لا تواجه بالانفعال بل بالحكمة فإن المرحلة تتطلب مزيدا من التلاحم الجنوبي وتعزيز قيم الانتماء والالتفاف حول الثوابت الجنوبية التي قدم من أجلها شعب الجنوب العربي الشهداء فكل تضحيات الأمس واليوم هي أمانة في أعناقنا ومسؤولية جماعية 

هم لا يعلمون أن عزيمة وإصرار شعب الجنوب العربي يشتدان كلما اشتدت مؤامراتهم ودسائسهم. فهذه الأرض أنجبت رجالًا لا يعرفون التراجع ولا يقبلون المساومة على كرامتهم وسيظلون أوفياء لقضيتهم حتى يتحقق النصر المنشود.