من لم ينتصر عسكريا لن ينتصر إعلاميا

 أن التفوق في ساحة الميدان هو الأساس لأي تأثير إعلامي فالإعلام مهما بلغ حضوره وقوته لا يمكنه تعويض غياب السيطرة العسكرية على الأرض

حيث أظهرت التطورات الأخيرة محاولات يائسة لمطابخ حزب الإخوان الإرهابي الإعلامي إلى استثمار أعلامي للمستجدات السياسية والعسكرية علئ الساحة الجنوبية ومحاولات تلك المطابخ التشويش وخلط الأوراق سواء على مستوى محلي أو إقليمي

إن التجارب القديمة أثبتت أن الإعلام يتبع القوة لا العكس فحين تكون الأرض مؤمنة والقرار العسكري موحدا يصبح الخطاب الإعلامي انعكاسا للواقع لا محاولة لتجميله 

 أما الضجيج الإعلامي دون إنجاز ميداني فهو رهان خاسر سرعان ما ينكشف 

ختاما إن معركة حضرموت اليوم هي معركة مصيرية لشعب الجنوب العربي فمن أنتصر عسكريا يفرض إرادة وهيمنته ويؤسس لاستقرار طويل الأمد أستقرار يكفل له بناء دولته والنهوض بمؤسساتها