بيان لوزارة النقل في عدن يتهم الرياض بفرض حصار جوي والسعودية تؤكد أن القيود تقتصر على رحلات الإمارات

بيان لوزارة النقل في عدن يتهم الرياض بفرض حصار جوي والسعودية تؤكد أن القيود تقتصر على رحلات الإمارات

عدن/ محور بلس:

اندلعت أزمة جديدة في سماء اليمن بعد إعلان وزارة النقل والهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في العاصمة المؤقتة عدن رفضها للإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية، والقاضية بإخضاع الرحلات الجوية اليمنية للتفتيش عبر مطار جدة، ووصفتها بأنها "حصار جوي" يتعارض مع القوانين الدولية ومبادئ المنظمة الدولية للطيران المدني.  

 

 

 

الوزارة أوضحت في بيان رسمي أنها فوجئت بمذكرة صادرة عن خلية الإجلاء والعمليات الإنسانية في التحالف العربي، تنص على مرور جميع الرحلات عبر جدة، قبل أن يتم تعديلها لتستثني الرحلات القادمة والمتجهة إلى مطارات الإمارات (دبي وأبوظبي).

 

 

غير أن استمرار إخضاع هذه الرحلات، والتي تُقدّر بخمس رحلات أسبوعيًا، سيبقي معاناة اليمنيين قائمة، من خلال ارتفاع أسعار التذاكر، وزيادة زمن الرحلات، وإرهاق الطواقم، فضلًا عن الأعباء الإنسانية على المرضى وكبار السن الذين يعتمدون على السفر للعلاج.  

 

 

في المقابل، كشف مصدر سعودي لوكالة رويترز أن الرياض قررت فرض قيود على حركة الرحلات الجوية من مطارات أبوظبي ودبي إلى مطار عدن الدولي، مشيرًا إلى أن وزير النقل الموالي للمجلس الانتقالي رفض الامتثال لقرار التفتيش في مطار بيشه، وأصدر قرارًا بوقف جميع الرحلات الجوية، ما ينذر بتصعيد جديد في ملف النقل الجوي بين الطرفين.

 

 

وبين اتهامات الوزارة بالحصار الجوي وتشديد السعودية على إجراءاتها الأمنية، يبقى المسافر اليمني هو الضحية الأولى، عالقًا بين قرارات متضاربة تزيد من معاناته وتضع مستقبل النقل الجوي في اليمن أمام مأزق معقد.