مجلسُ الإستعمارِ لإعادةِ الإستيطان
ما صرحَ بهِ المدعو ترامب _ الإرهابي _ رئيس الولايات المتحدة بوضع مجلسِ سلامٍ لإعادة إعمارِ غزة، مُشركاً عدداً من الإرهابيين معه، بينهم نتنياهو!
خُطةُ إعادة إعمار غزة في صورةٍ معروضةٍ لعددٍ من المُنتجعات السياحية، و جُزءٌ للمباني السكنية التي يحق فيها _ بحسب تصريحه _ لكُلِ من لديهِ رأسُ مال بالشراء دون وضع أي شروطٍ لِمن يحقُ لهُ ذلك!
أي أن أي إسرائيليٍ صهيونيٍ مُحتل يحقُ لهُ شراء ما يريدهُ من المباني السكنية ، ويحقُ للإرهابي نتنياهو أن يكونَ بمجلسِ السلامِ كصانعِ سلامٍ يُشرفُ على إعادةِ إعمارِ غزة!
بينما ذهب ترامب لفنزويلا لإختطافِ الرئيسِ مادورا و زوجته بحجةِ أنهُ إعتقالٌ مُستعجلٌ لأرهابيٍ وتاجرِ مُخدرات، غير أنهُ أضاف بتهديدهِ لرئيس كولومبيا و واضعاً إصبعهُ على خريطة غرينلاند، لم يتحدث عن جُرمِ نتنياهو أو فكرةِ إعتقاله، بينما شعبهُ يحتجُ كُل يومٍ على الشوارع، و شُرطةُ الدولةِ الأمريكية أرضُ السلامِ والحريةِ تعتقلُ الشعب و تعذبُه! .
المُخزيّ في الأمر أننا كدولٍ عربيةٍ و إسلامية، لم نسمعَ تصريحاً حقيقياً من رئيسٍ أو سياسيٍ أو تاجرٍ أو فاسق أياً كان!_ ليُعطيَّ تصريحاً ضد مجلسِ الإستعمار.
ليتحدثَ بعضُ الكفرةِ البعيدينَ جداً عن الإسلام، مُستنكرينَ أمر مجلسِ السلام، ورافضينَ المُشاركة بخطةِ الإرهابي ترامب، قائلين أن الشعب الفلسطيني من يجب عليه أن يُقرر، من سيحكم ومن يُشرف.
وكما أقولُ دائماً، أنني أُعارضُ قائِلَ هذه العبارة:
" إن قتلتَ صرصوراً فأنت بطل، و إن قتلتَ فراشةً فأنت وحش "
لأنهُ يضعُ الصراصيرَ كضحية، و أنا أقولُ أن الفراشةَ مُسالمةٌ وغير مؤذية ، لكن الصراصيرَ على وزنِ الإحتلال الإسرائيلي، إن لم تقتلها فستنتشر في منزلك، ستتكاثر وتدمر كُل شيء حتى تُخرجكَ من بيتك. لذا فإن من يقتلُهم بطلٌ يُدافعُ عن منزلهِ ويهتمُ لنظافته.
نحنُ من أعزنا الله بلإسلامِ لكِنَ بعضنا رموا عِزتهم ، ولا يُمكنُ لجيشٍ عربيٍ أو إسلامي؛ أن ينصُرَ تلكَ الأرض الطاهرةَ والمُقدساتِ الطاهرة، كيف لشعوبٍ إستصعبت مُقاطعةَ مُنتجٍ صهيونيٍ تافه، بأن تُحرر تلك الأرض؟ كيف لهم أن يكونوا ذلك الجيش الذي يخشاهُ الغربُ سابقاً!؟.




