انتهاك صارخ للإنسانية: الاحتلال يُخرج مئات جثامين الشهداء ويتركها دون إرجاع

انتهاك صارخ للإنسانية: الاحتلال يُخرج مئات جثامين الشهداء ويتركها دون إرجاع

في تطورات مثيرة للجدل، أفادت تقارير صحفية بأن قوات الإحتلال الإسرائيلية نبشت مئات القبور في مقابر فلسطينية بحثًا عن آثار جثمان الجندي الإسرائيلي ران غويلي، الذي أعلن عن استعادته مؤخرًا بعد سنوات من احتجازه في قطاع غزة. حيث تجاوز عدد القبور التي جُرفت أو أُعيد فتحها 200 قبراً في مواقع مثل مقابر حي التفاح شرق مدينة غزة، بحسب ما وثقه ناشطون على وسائل التواصل وقناة الجزيرة الإخبارية العربية. 

وذكر التقرير أن بعض الجثث التي تم استخراجها تُركت ولم تُدفن مجددًا دون احترام كرامتها الإنسانية، وهو ما أثار غضب واحتجاجات واسعة بين الفلسطينيين والنشطاء على منصات التواصل، الذين وصفوا ذلك بأنه انتهاك صارخ للأخلاق والإنسانية. كما صرح الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي أن هذا مُحرم بالدين الإسلامي، والمسيحي واليهودي، لكنهم اعتدوا على جثث الشهداء ورموها دون أي احترام. 

وفي الوقت ذاته، تستمر إسرائيل في احتجاز مئات الجثث الفلسطينية في ثلاجات الموتى ومقابر رقمية، وتشير الإحصاءات الفلسطينية إلى وجود أكثر من 776 جثمانًا لم يُفرج عنها، بينهم أطفال ونساء، وهو ما أثار انتقادات من منظمات حقوقية وفصائل فلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل والمساءلة. 

في الوقت ذاته تصدر الإحتلال الإسرائيلي على موسوعة غنيس بحصولهم على أكبر عدد متبرعي أعضاء في العالم، الأمر الذي أثار شكوك كثيرة خاصة بعد استراج عدد من جثامين الشهداء الفلسطينيين فارغين من الأعضاء مليئين بالقطن، و عدم إرجاع الإحتلال بقية الجثث المحجوزة لديهم.