‏الغيثي يرد من الرياض… ودعوات جنوبية لتحقيق دولي بشأن ظروف احتجاز الوفد

‏الغيثي يرد من الرياض… ودعوات جنوبية لتحقيق دولي بشأن ظروف احتجاز الوفد
صورة أحمد الغيثي

محور بلس - الجنوب

جدّد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي محمد الغيثي انتقاداته لخطاب سياسي وصفه بـ«التحريضي»، في رد على صحفي يمني يُنظر إليه على أنه محسوب على جماعة الإخوان المسلمين، وذلك من مقر احتجازه في العاصمة السعودية الرياض، حيث يتم احتجازه ضمن الوفد الجنوبي منذ نهاية عام 2025.

وقال الغيثي في منشور نشره عبر منصة «إكس» إن الجنوب «صمد أمام محاولات الحصار والغزو»، في إشارة إلى أحداث عامي 1994 و2015، معتبرًا أن «مشاريع الهيمنة سقطت وبقي الجنوب صامدًا»، بحسب تعبيره.

انتقاد خطاب رسمي

واعتبر الغيثي أن الخطاب الصادر عن شخصيات رسمية تجاه الجنوب يثير تساؤلات بشأن طبيعة الرؤية السياسية لمستقبل المناطق الجنوبية، محذرًا من «فرض حلول بالقوة أو بعقلية المنتصر».

وأكد أن الجنوب «لم يكن يومًا مصدر فوضى»، بل «خط الدفاع الأول في مواجهة الحوثيين»، مشددًا على أن أي تصعيد في الخطاب السياسي قد يؤدي إلى مزيد من التوتر.

دعوات لتحقيق دولي

في السياق ذاته، تتصاعد دعوات في الأوساط الجنوبية للمطالبة بتحقيق دولي شفاف حول ظروف وجود الوفد الجنوبي في الرياض، وسط اتهامات بتعرض أعضائه لضغوط سياسية.

ويرى ناشطون جنوبيون أن فتح تحقيق دولي مستقل من شأنه توضيح الملابسات وضمان احترام المعايير الدولية في ما يتعلق بحرية الحركة والتعبير السياسي، مؤكدين رفضهم لما يصفونه بـ«سياسات الإكراه السياسي».

ولم يصدر تعليق رسمي من السلطات السعودية بشأن هذه الدعوات حتى الآن، فيما يستمر الجدل السياسي حول مستقبل الجنوب وترتيبات المرحلة المقبلة في جنوب وشمال اليمن.