رحله مع العميد رائد الحبهي قائد الفرقة الاولى عمالقة 

رحله مع العميد رائد الحبهي قائد الفرقة الاولى عمالقة 

محور بلس - (كتب عادل الشرفي)

رحله مع العميد رائد الحبهي قائد الفرقة الاولى عمالقة 

العميد Raed Alhabhy قائد الفرقة الاولى عمالقة 

في احد الايام بينما نحن في بيحان تحركنا برفقة العميد رائد الحبهي إلى جبل القويم لتفقد الخطوط الأمامية حيث أن الجبل لاتوجد اليه طريق سيارات وانما مشي على الأقدام وكانت الطريق وعره تحركنا بعد العصر وتسلقنا الجبل مشياً على الأقدام حيت وأن الشيخ لازال يعاني من قدميه بعد تعرضه للإصابة في تحرير شبوة صعدنا الجبل حتى وصلنا نهايه الجبل حوالي الساعة 10ليلاً 

ريحنا شوي في احد المواقع وبعد ساعات طلعو لنا العشاء وعندما وصل العشاء اتو به الي وقالو هذا العشاء حق الشيخ وبجانب العشاء كيس كبير فيه فواكه تفاح وبرتقال فقمت واخذته وعطيته الشيخ رائد فشاف الكيس قال ايش هذا قلت هذا فواكه قال خذها اعطها أحد الشباب يعطيها العيال إلي في الخطوط الأمامية قلت هذا لك العيال قد اعطوهم فرفض وقال وزعه على الشباب إلي في الخطوط الأمامية 

ثم أمسينا في الجبل إلى أن طلعت الشمس فقام وتفقد المواقع واستمع إلى شكوى الأفراد من تأخر وصول الامداد اليهم من طعام وشراب وجلس يستمع للأفراد وكانه اب مع أبنائه ثم نزلنا الجبل وأمر بتحميل سيارتين من مواد غذائية مثل الرز والمكرونه والحليب والتونه وغيرها من المواد وشوله ودباب غاز فأمر بنقلها إلى الجبل وعمل لهم مطبخ صغير فقال هذا المواد تعزيز كونو اعملو لكم وجبات آخر الليل كونه في الجبل برد شديد وبعد أن انتهاء قام واستدعاء قيادات الويته وتكلم معهم حول تأخر الإمداد على المجاهدين فقالو صعوبه الطريق 

ففي اليوم الثاني قام العميد رائد الحبهي وانزل المعدات من بوكلينات وحفارات وشيولات ثم بدأ بشق طريق في الجبل فكان هو بنفسه يشرف على العمل ويشتغل بيده حتى قام بشق مايقارب ثلث الجبل فكانت صعوبه في الجبل لم يستطيعوا تكمله الشق بسبب وعور الجبل فقام بعمل خبطه في الجز المتبقي إلى رأس الجبل لاجل سهوله نقل التموين للأفراد وعندما انتهو المهندسين من تركيب الخبطه ذهبنا برفقه الشيخ فقام الشيخ بإخراج شنطه بانات وجلس يشيك على الخبطه ويتاكد منها بنفسه 

ثم حاول أن يصعد في الخبطه لايتاكد منها ويجربها والله إنه كان يريد أن يطلع فيها يجربها بنفسه من خوفه على افراده لولا انني قمت بمنعه وانزاله من داخلها والله في هذا الموقف أنها ذرفت عيني إلى هذا الحد يضحي بنفسه لاجل يحافظ على أفراده 

فتم الانتهاء من العمل وتجربه الخبطه ولله الحمد ونجحت المهمه 

فكان العميد رائد هوا الأب الروحي للفرقة الاولى عمالقة حيث كسب حب الناس من أفراد ومواطنين 

وكان يعمل ليل نهار بدون ضجيج لأجل خدمه وطنه والله لن ارا مثل هذا القائد جمعت فيه كل الصفات الشجاعة والأخلاق والاخلاص والوفاء والصدق والأمانة 

حفظك الله أبا محمد ووفقك الله لكل خير وجزاك الله عنا خير الجزاء على ماقمت فيه من خدمه للوطن فقد كان لك الدور الكبير في تحرير عدن والساحل الغربي وشبوة وبيحان وحريب من المليشيات الحوثيه 

كتبة . عادل الشرفي