الشيخ عمار العبيدي.. رجل المهام الصعبة و المواقف الثابتة

الشيخ عمار العبيدي.. رجل المهام الصعبة و المواقف الثابتة
جرافيك محور بلس

محور بلس مقال لـ (( الإعلامي محمد مقبل ابوشادي))

في مديرية الأزارق كبرى مديريات الضالع مساحة و أكثرها تعدادًا سكانيًا و في لياليها السوداء الطويلة يشرق قمر الأزارق المنير و رجل المهام الصعبة و المواقف الثابتة شيخ مشائخ بلاد المحرابي الشيح عمار مقبل عبدالله محمد العبيدي ليثبت للجميع بأن المقام الذي يحرق فيه الأنسان نفسه و وقته ليكون معهم نصيرًا للمضلومين رادعًا للضالمين لا يصل اليه الا الأبطال و لا يصمد فيه أحد دون الأوفياء.

تخلى الشيخ عمار عن وظيفته العسكرية قائدًا لاحدى الكتائب و تخلى عن أعماله الشخصية و ترك مصدر رزقه و قوت أولاده ليتفرغ لخدمة الناس و حل مشكلاتهم و التعاون معهم و تذليل الصعاب التي تواجههم، فهو لا يتاخر في اي موقف يطلب فيه حضوره، بل في كثير من المواقف يبادر بنفسه و من دون طلب أحد.

الشيخ عمار ليس مجرد عاقل يلجئ اليه المتخاصمين يستنصر به المظلومين يتمسك به البسطاء و المحتاجين، بل يمثل أسطورة وطنية كبيرة فحين غاب الجميع و فضلوا مصالحهم الشخصية، قرر عمار ان يكون مع الناس و البسطاء و الى جانبهم، يتحرك في كل نائبة و يظهر في كل معظلة و لا تعظم أمامه اي مشكلة.

يجسد الشيخ عمار العبيدي اليوم شخصية الرجل الذي يكافح ليس من اجل نفسه بل من أجل الناس، فهو و في كل موقف يتحرك على حسابه الشخصي و يخسر من ماله و لم يصاب باليأس و الإحباط و هو يرى الديون التي عليه تتراكم يومًا بعد آخر. فأمثال عمار العبيدي من المخلصين و الشرفاء لا يبحثون عن مجد او شهرة أو وجاهة و الجميع يعلم وضع مديرية الأزارق في كل الجوانب. فأمثال عمار هم الوجاهة و القدوة و المجد بذاته.

تحية مني و من كل أبناء مديرية الأزارق البطلة للشيخ عمار مقبل، الرجل الطيب المتواضع صاحب القلب الكبير و الابتسامة العريضة الذي يجسد اليوم بعظيم ما يقوم به شخصية الرجل النبيل و الواقف على مسافة واحدة من معاناة الناس و هموهم، متمنين له مزيدًا من العطاء.