لمن أعزهم فقط أوضح موقفي الشخصي من الإنتقالي وقيادته للمرة الأولى والأخيرة..

لمن أعزهم فقط أوضح موقفي الشخصي من الإنتقالي وقيادته للمرة الأولى والأخيرة..
الصحفي ماجد الداعري

محور بلس - كتابات|| الصحفي ماجد الداعري

يسألني الكثير من الأصدقاء عن سر تحول خطابي الهجومي على الانتقالي الجنوبي وهو في عز قوته إلى التعاطف معه اليوم وأتباعه ومن تبقى من قياداته الصلبة الصامدة مع المجلس، رغم فشله على كل مستويات إدارة الدولة الجنوبية، خلال فترة حكمه طيلة التسع السنوات العجاف الماضية..

وهل لدي أطماع أو طموحات بالعمل لدى المجلس في حال إجراء نسوية مع السعودية وعودته وقيادته إلى واجهة المشهد السياسي مجددا..؟!

ولمن أعزهم فقط أوضح موقفي الشخصي من الإنتقالي وقيادته للمرة الأولى والأخيرة..

انتقادي للمجلس كآن من باب كونه سلطة أمر واقع وشريك في الحكومة وعليه تحمل مسؤولية فشل الأوضاع وانهيار الخدمات وسرقة الموارد والمرتبات في الجنوب بعهده .. 
وبالتالي.. فإن من باب مهامي كصحفي مستقل أن ينتقد الإنتقالي أكثر من غيره من أطراف الشرعية المفترضة، خلافا لواقعه اليوم خارج المشهد السياسي والحكومي معا، ولزوم التعاطف الإنساني مع بقاياه، بعد نجاح السعودية في شراء ولاءات العديد من قياداته وكوارده وقادته وتحييد آخرين وتعطيل مهام البقية بإعلان حل المجلس واغلاق مقراته.

وبالنسبة للعمل مع المجلس فقد سبق أن التقيت رئيسه الزبيدي وقيادات بارزة بالمجلس وعرضوا علي اكثر من فرصة للعمل مع المجلس، ومنها مدير لإدارة أو مركز إعلام اقتصادي تابع لهيئة الإعلام الجنوبي واعتذرت بكل ود واحترام، ولكم أن تسألوا الاستاذ أبو همدان علي الكثيري فهو مازال حي يرزق وآخرين ممن اختفوا اليوم عن المشهد لا أود ذكرهم
وتلفيت عرضا اخر أيضا مرة أخرى بالعمل في اللجنة الاقتصادية للمجلس الانتقالي واعتذرت لأني بالاول والاخير صحفي مهتم بالشأن الاقتصادي ولست دارسا للاقتصاد، ولكم أن تسألوا أيضا نائب رئيس اللجنة الاقتصادية للمجلس الانتقالي الجنوبي عام 2021م وعضوية مجلس المستشارين.

وبالتالي فأنا أتعهد مجددا 
بالتمسك باستقلاليتي وعدم قبول العمل مع المجلس الانتقالي الجنوبي، حتى لو عاد حاكما لدولة الجنوب، طالما بقي بشخوصه وارتباطاته الخارجية الحالية وفاقدا لأي استقلالية وطنية لقراره الجنوبي كمشكلة عويضة هي أكثر سبب لنفوري عنه.
والله ولي الهداية والتوفيق.

هل تحلم بالعمل مع الانتقالي الجنوبي لو عاد مجدداً إلى الواجهة؟!
#ماجد_الداعري