الجنوب: إرادةٌ شعبية لا تُقهر.. وقواتٌ مسلحة لا تكسرها النيران
كتب:ابو مصعب العولقي
حينما تتحدث إرادة الشعوب، تصمت القوانين وتسقط التهديدات. اليوم، يسطر الشعب الجنوبي وقواته المسلحة ملحمةً وجودية تتجاوز حدود الجغرافيا، معلنةً للعالم أجمع أن الحق لا يُستجدى، بل يُنتزع انتزاعاً من بين فكي المستحيل.
الميدان يحترق.. والنصر يولد
رغم القصف الجوي "المستغرب" الذي طال مواقع أبطالنا في النخبة الحضرمية بوادي حضرموت بعد تأمينها، ورغم محاولات ترهيب القوات المسلحة الجنوبية لإثنائها عن تطهير الأرض من دنس الإرهاب والتهريب، جاء الرد من فوهات البنادق ومن قلب مخيمات الاعتصام المفتوح:
لن نتراجع: إن نيران الطائرات لن تزيد مقاتلينا إلا إصراراً، وتهديدات "مطابخ الزيف" لن تزيد شعبنا إلا تلاحماً.
السيادة المطلقة: سيطرت قواتنا على معاقل التمرد في "نحب" ومختلف مناطق الوادي، مؤكدةً أن الأرض لأصحابها، وأن دماء الشهداء هي الثمن الغالي للحرية.
إلى العالم أجمع: قِفوا أو انحنوا أمام الإرادة
ليعلم القريب والبعيد، وليسمع العالم من أقصاه إلى أقصاه؛ لو وقفت قوى الأرض مجتمعة لصدّ إرادة هذا الشعب العظيم، فإننا:
سنحارب العالم كله: إن تطلب الأمر، دفاعاً عن حقنا المشروع في استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة.
لا خطوط حمراء: دماء أبطالنا في وادي حضرموت والمهرة والعاصمة عدن هي بوصلتنا الوحيدة، ولا تراجع حتى تأمين آخر شبر من حدود ما قبل عام 1990م.
التفويض المقدس: نحن خلف الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، بوزاراتنا، ومؤسساتنا، وجيشنا، وشعبنا المرابط في الساحات، حتى إعلان النصر الناجز.
رسالة الميادين المليونية
انظروا إلى ساحة العروض، استمعوا إلى هدير المعتصمين في كل المحافظات؛ هذا الشعب لم يعد يخشى الموت لأنه يعيش من أجل الكرامة. إن الضغط الشعبي اليوم ليس مجرد وقفة، بل هو إعصار سيجرف كل من يحاول الوقوف أمام تطلعاتنا.
الخلاصة:
لقد ولى زمن المناورات، واليوم هو زمن "فرض الأمر الواقع". القوات المسلحة الجنوبية هي سياجنا المنيع، وإرادة الشعب هي وقودنا الذي لا ينفد.
> "إما دولةٌ جنوبية شامخة يحترمها العالم، أو كفاحٌ مستمرٌ لا يبقي ولا يذر حتى ننتزع حقنا المسلوب."




