حين تنتهي العطايا… تبدأ المواقف. للمشائخ والوجهاء والأعيان

حين تنتهي العطايا… تبدأ المواقف. للمشائخ والوجهاء والأعيان

محور بلس- د. مدين الأخضر:

المال الذي كان يوزّع للمشائخ كل رمضان لم يعد عنوان المرحلة ولا ينبغي أن يكون معيار المواقف.

فالزمن تغيّر والمرحلة لم تعد تحتمل سياسة العطايا ولا إدارة النفوذ بالهبات بل تحتاج وضوحا في الصف واستمرارا في النضال وتضحياتٍ جبارة وصبرا على المنغصات وثباتا ثم ثباتا ثم ثباتا على المبدئ.

القضية ليست مبلغا يصرف بل مواقف تصنع.

ليس من المقبول أن يتجدد الحماس كلما اقترب موسم العطاء وترتفع الأصوات مع اقتراب المساعدات ثم تخفت في ميادين الفعل والمليونيات وتغيب عند الشدائد والملمات.

القضية ليست موسماً يزار بل عهد يلتزم.

اليوم المسؤولية أكبر من أي وقت مضى.

المشائخ أمام اختبار تاريخي حقيقي إما أن يكونوا في صف الثبات أو في هامش التردد.

المرحلة حساسة والصف يحتاج تماسكا لا تفرقا، حضورا لا غيابا.

نحتاج منكم موقفا واضحا لا لبس فيه والتفافا صادقا حول القيادة والمشروع. فالمواقف في اللحظات الفاصلة لا تنسى بل تكتب في سجل التاريخ.

والثبات اليوم هو المعيار الحقيقي للصدق والانتماء.