لماذا الحياة مدرسة؟
ذات يوم، بينما أنا ذاهب إلى بيت جدي، صادفت في طريقي شوكةً مدببة. لم أرفعها وعبرت بجانبها، كنت أرتدي حذائي وقلت في نفسي: سيرفعها شخص آخر.
وقبل عودتي، صادفت صديقًا يريد أن يلحق بالسيارة، فأخذ حذائي لكي لا يتأخر على موعدٍ لا أعرف ما هو.
وبينما أنا أسير نحو البيت حافيًا، لم أشعر إلا بتلك الشوكة تنغرس في رجلي، حتى شعرت بالغثيان، وبالكاد انتزعتها.
لكن منذ ذلك اليوم، لا أمر أمام شوكة إلا ورفعتها عن الطريق، ومن يمشي معي يلاحظ أني كالمجنون أرفع أي شوكة عن الطريق مهما كان حجمها صغيرًا.
وهكذا هي مدرسة الحياة مؤلمة لكنها تجعلك تفهم الدروس
#علي_الترياق
#ترياقيات




