دماء الأسرى في ذمة الصامتين من الرؤساء
أكثر من 10,000 أسير فلسطيني بسجون الاحتلال بينهم 350 طفل و66 إمرأة
تعذبوا بالجلد، الصعق، الركل، التجويع... وكل ما تتخيله وما لا تتخيله
والأن بعد عدة أشهر يحتفل اللعين بن غفير بقانون إعدام الأسرى
جميعهم سيُقتلونَ تحت مُسمى "الإعدام" دون إستثاء، صغيرهم وكبيرهم ومريضهم.
في المُقابل أغلقَ الرؤساءُ العرب والمسلونَ أعينهم
وليسَ بالغريبِ فالنُعاسُ أدركهم في كُلِ حدثٍ مُريعٍ عاشهُ الشعبُ الفلسطيني
لكن.. كُلَ تِلك الدماءِ ستكونَ في أعناقِ الصامتين من الرؤساء
لأنهم صامتون ونائمون
لأن منهم من دافع عن الاحتلالِ بقواعدٍ أمريكية
ومنهم من افتتح سفارةً تعترفُ بلاحتلال كدولة
ومنهم من وقعَ عقوداً معهم ومع ترامب صانعِ السلام وعزيزِ إبستن والاحتلال
ومنهم من اكتفى بالنوم.
وجميعهم ستشهدُ شعوبُهُم ضدهُم
جميعهم بلا استثاء
في يومٍ لا تنفعُ فيهِ السلطةُ والمكانةُ والمالُ والجيش
ولن يكون يوماً عسيراً لأحدهم كما سيكونُ عسيراً عليهم
ولن يكونَ بعدَ عُسرِهم يُسراً.




