إلتهاب اللثة.. خطر صامت قد يصل إلى القلب

خاص
محور بلس
يُصاب ملايين الأشخاص حول العالم بالتهاب اللثة، وهو من أكثر أمراض الفم شيوعاً، وغالباً ما يُنظر إليه على أنه مشكلة بسيطة مرتبطة بالنظافة الفموية. لكن الأبحاث الطبية الحديثة تكشف جانباً أخطر لهذا المرض الصامت، حيث تؤكد أن إهمال علاج التهاب اللثة قد يفتح الباب أمام أمراض أشد خطورة، من بينها أمراض القلب والنوبات القلبية.
يقول الأطباء إن البكتيريا المسببة لالتهابات اللثة يمكن أن تدخل مجرى الدم وتؤثر على الأوعية الدموية، ما يزيد من فرص تصلب الشرايين واضطرابات الدورة الدموية. وهذا ما يفسر العلاقة الوثيقة التي وجدتها دراسات متعددة بين صحة الفم وصحة القلب.
ويحذر المختصون من تجاهل العلامات المبكرة مثل نزيف اللثة، احمرارها أو تورمها، مؤكدين أن التدخل المبكر والعناية اليومية بالأسنان يمكن أن يقلل بشكل كبير من المخاطر الصحية المترتبة.
ولتفادي هذه المضاعفات، ينصح الخبراء بالالتزام بتنظيف الأسنان مرتين يومياً، استخدام خيط الأسنان، وزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري للكشف المبكر عن أي التهابات.
فصحة الفم ليست مجرد ابتسامة جميلة، بل هي مفتاح لصحة الجسم بأكمله، وخط الدفاع الأول ضد أمراض قد لا تخطر على البال.